3 مايو 2011 - 19:30

المحللون السياسيون : على المجتمع الدولي ان يكسر الصمت و يحث آل خليفة وآل سعود بوقف حمام الدم في البحرين.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ ياتي ذلك بعد ما اطلقت القوات الخليفية الغازات المسيلة للدموع و الذي ادى الى مقتل طفل في السادسة من عمره اثر استنشاق الغازات السامة.

وورد في حوار ثلاثي دار بين سعيد الشهابي من لندن و نبيل رجب من المنامة و رادني شكسبير رئيس اللجنة الحقوقية للتعذيب في البحرين من لندن .

نبيل رجب: ورد لنا خبرعن مقتل طفل اثر استنشاقه الغازات السامة يبدو ان الغازات المسيلة للدموع مدعمة بالمواد السامة كما سببت مشاكل تنفسية لكثير من الناس .

ان القوات تستمر بالقمع و الاعتقال و ضرب و شتم الناس و التعذيب في السجون و يمارس ذلك بابشع حالااته و كاد احد المعتقلين ان يفقد بصره بسبب تعرضه للتعذيب الشديد من قبل هذه القوات .و ما زال الاطباء يتعرضون للضرب في المستشفيات و ادعت الحكومة بانها قد اطلقت سراح ما يقارب 350 شخصاًمن المعتقلين لكن لن يتم التاكد من صحة هذا الخبر و تدل المعلومات ان عدد المفرج عنهم يتراوح بين 35 الى 40 شخصاً كما فُرضت اجواء الرعب على هذا الشعب حيث لن يتجرؤوا ان يتقابلوا مع قناة برس تي في او اي قناة اخرى.

في حين تدل الاحصائيات ان من كل الف بحريني اثنان منهم قيد الاعتقال و ذلك بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية كما تم اعتقال اكثر من الف شخصاً بالامس بينهم 80 امراة لكن يتوقع العدد ان يكون اكثر من ذلك لان فقد الكثير من المحتجين و من جهة اخرى تم طرد كثير من الموظفين من دوائر عملهم و هناك مداهمات للبيوت و ضرب و شتم الناس ،فعلى المجتمع الدولي ان يتسارع لوضع حد لهذه الازمة.

و قال سعيد الشهابي بدوره ان اميركا و الغرب يسعون ان يقفوا امام كل من يعكر سبيل عملائهم لكن سيضطروا لكسر هذا الصمت بسبب ضغود المجتمع و ذلك من خلال المظاهرات المتزايدة و المتسارعة حول العالم كما شهدنا الاحتجاجات التي ادانت حكم الاعدام على اربعة من المحتجين الذين اُلبست عليهم التهمة بعد اجبارهم للاعتراف بعمليات لن يرتكبوها، اما ا ن يوقعوا عليها ليعدموا بعد او ان يقتلون تحت التعذيب .

كما قتلوا طفلاً،كل ذلك للبقاء على السلطة التي دامت اكثر من 40 عاماً دون اي شرعية قانونية و تخلدوا في التاريخ بعد ارتكابهم ابشع الجرائم على مدى التاريخ البشري .و اغلقوا الموقع الانترنيتية للوقف الشيعي حتى لايتمكنوا من عرض الوثائق القانونية لبناء هذه المساجد التي هدموها فاناشد الدول و الجهات المتضامنة مع الثورة البحرينية ان يحثوا منظمة حقوق الانسان و الامم المتحدة لارسال لجان للتحقيق في الاماكن المنكوبة كي يسجلوا هذه التقارير بانفسهم ايضاًعلى المجتمع الاروبي و الجامعة العربية و المؤتمر الاسلامي ان يتصرف و باسرع وقت ممكن يتخد موقفاً حيال الشان البحريني .

قال رادني شكسبير : الوهابيون السعودييون قد وصلوا الى مرحلة الشذوذ حيث يقتلون و يضربون و يشتمون حتى الفتيات و يبدو ان آل خليفة يتلذذوا من خنق هذا الطفل البريئ حتى قتله، اضن ان هؤلاء التوسعيون يعانون من داء اخلاقي و تقف ورائهم اميركا و بريطانيا و اسرائيل لكن التاريخ تغير و اليوم بامكان الشعوب ان تقهر الديكتاتورية.

ان التدخل في الشان السوري و التستر على الاوضاع في البحرين اغضب الشعوب في العالم و علموا ان الغرب هو عبارة عن لصوص و كاذبين ذات معايير مزدوجة كما يهدفون لمصالح اسرائيل سيظطر البرلمان الاوربي ان يكسر هذا الصمت المعمد كما اليوم بدأت غاردين و اندبندنت تلمح عن الجرائم في البحرين و سيحال هؤلاء المجرمون الى المحاكم كما سنشهد افتتاح معبر رفح و المساوا ت بين فتح و حماس و فشل السياسة الاميركية و الفاشية في المنطقة.

انتهی/158